حكاية وفاء | طلاب يعودون من مقاعد الجامعة الى ساحة مدرستهم في الناصرة للاحتفال بالتخرج بعد ان حرمتهم جائحة كورونا

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-09-19 18:19:52 - اخر تحديث: 2021-09-19 22:37:11

أبت المدرسة الإكليريكيّة "المطران" في الناصرة إلا ان تكون وفيةً لفوجها الستين ، هذا الفوج الذي حرم العام الماضي من فرحة التخرج بسبب جائحة كورونا، لذلك قررت المدرسة

إقامة حفل تخريج لهؤلاء الطلاب بعد مرور سنة ونصف السنة على تخرجهم ، حيث عاد طلاب الفوج الستين إلى مدرستهم ليعيشوا اجواء التخرج التي حرموا منها....
عدسة قناة هلا كانت في حفل التخرج ورصدت اجواء الفرحة والبهجة في عيون الطلاب...
افتتح سمعان ابو سنة ، مدير مدرسة المطران في الناصرة حديثه لقناة هلا وموقع بانيت قائلا  :" التخرج في بداية السنة الدراسية ، حدث فعلا غريب ، لكن انا والطاقم والاهل اصرينا ان نقوم بهذا التخريج ، حتى يشعر الطلاب بالفرحة ويقومون باغلاق هذه الدائرة ، نحن نعتز بطلابنا الذين تربوا في احضان مدرستنا من جيل 3 سنوات حتى 18 عاما ، والحديث عن فوج حققنا معه نسبة 95% من استحاق البجروت وهذه السنة سنصل 100% ان شاء الله ".
وتابع :" المدرسة الإكليريكيّة خرجت 60 فوجا ، وكل طالب اخرج من المدرسة التحق باكبر الجامعات والمعاهد ، علما ان 14 معلما ومعلمة ومنهم انا المدير من خريجي هذه المدرسة التي نعتبرها بيتنا الثاني ".

" الاجواء مؤثرة جدا "
بدوره وجه الاب عوني خميس ، الرينة رسالة الى الطلاب والخريجين قال فيها :" اوجه الى الخريجين رسالة المسيح واقول لهم:  لا تستطيعون ان تأتوا بثمر ان لم تثبتوا ، فلذلك اثبتوا " .
د. عبلة ابو علوان  أدلت بدلوها قائلة :" الاجواء مؤثرة جدا ، نحن نتحدث عن حفل لطلاب لم يتمكنوا من الاحتفال بتخرجهم  العام الماضي بسبب جائحة الكورونا ، ومن هنا أحيي المدير على هذه الفكرة العظيمة ".

" الفرحة تبقى فرحة "
والد احدى الطالبات ، الياس سبنيولي قال : " الفرحة هي الفرحة ، لا يهم اذا كان الاحتفال اليوم او قبل عام ونصف ، وبالذات للاهالي ، الذين لديهم اولاد متفوقين في المدرسة ، وهذا لفتة مميزة من المدرسة التي لم تنس طلابها بسبب الظروف التي كانت " .

" تعبنا 12 سنة من اجل هذه اللحظة  "
الخريج عبد الرحمن سعيفان قال :" الفرحة كبيرة  ، عشنا لحظة التخرج  ، بعد تخرجنا بعام ونصف ، انا اليوم استعد لبدء السنة الثانية في موضوع الطب ، بعد ان اكملت السنة الاولى بنجاح بعد التخرج ".
واضاف الخريج قيس شحادة :" لقد تعبنا 12 سنة من اجل هذه اللحظة ، والشعور اليوم لا يوصف ، خاصة وانا استعد لبدء تعليمي الجامعي في الفترة القريبة ".
اما الخريج منير خوري فقال  :" الشعور مختلف ، بغض النظر عن الاراء المختلفة حول هذا الاحتفال ، اليوم نحن فخورين بانفسنا ، اننا نقف هنا اليوم بعد كل ما مررنا به ، خاصة وانا استعد الان لبدء تعليمي الجامعي في جامعة تل ابيب".

" المشاعر مختلطة وجودنا في المدرسة بعد سنتين ، هذا بحد ذاته شعور مختلف "
الخريجة راية ابو ناجي :" المشاعر مختلطة وجودنا في المدرسة بعد سنتين ، هذا بحد ذاته شعور مختلف ، الحقيقة انني اشعر بالحماس ، لكن لو اقيمت الحفلة في وقتها لكانت اجمل  ، اليوم انا استعد لدراسة الهندسة المدنية في التخنيون  ".
اما الخريجة رزان سبنيولي فقالت  : " لا بد ان الشعور يختلف ، لكن دون ادنى شك الشعور جميل ، خاصة ونحن نقف على ابواب المرحلة الجامعية ، ونعود اليوم الى مدرستنا ونلتقي بزملاء الدراسة والمعلمين ".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل