إنهاء تفويض محققين مستقلين في الصراع اليمني في هزيمة للدول الغربية

تقرير رويترز

2021-10-09 07:35:07 - اخر تحديث: 2021-10-09 10:31:46

تصويت قادته البحرين وروسيا ودول أخرى في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لإنهاء تحقيق المجلس في جرائم حرب باليمن في هزيمة مريرة

 لدول غربية أرادت تجديد التفويض.
وفي تصويت بفارق ضئيل، رفض المجلس قرارا طرحته هولندا لمنح المحققين المستقلين تفويضا لعامين آخرين لمراقبة الفظائع التي تحدث خلال الصراع اليمني.
وكانت تلك هي المرة الأولى في تاريخ المجلس الذي يعمل منذ 15 عاما التي يُقابل فيها مشروع قرار بالرفض.
وسبق أن أعلن المحققون المستقلون أن جرائم حرب محتملة ارتكبها جميع أطراف الصراع الدائر منذ نحو سبعة أعوام الذي يواجه خلاله تحالف بقيادة السعودية حركة الحوثي الموالية لإيران.
وتقول جماعات مدافعة عن الحقوق إن الصراع تسبب في مقتل أكثر من مئة ألف وتشريد أربعة ملايين.
وقال سفير هولندا بول بيكرز للوفود إن التصويت شكّل انتكاسة كبرى معبرا عن شعوره بأن المجلس قد خذل الشعب اليمني.
وتابع قائلا "بهذا التصويت، أنهى المجلس فعليا تفويضه لرفع التقارير (عن الوضع في اليمن) وقطع شريان الحياة هذا بين الشعب اليمني والمجتمع الدولي".
وأثناء المناقشات، قال السفير البحريني يوسف عبد الكريم بوجيري إن مجموعة المحققين الدوليين ساهمت فيما وصفه بنشر معلومات خاطئة عن الأوضاع على الأرض في اليمن.
وقال في كلمته أمام المجلس إن "تقارير الفريق كان لها أثر كبير في تعميق الفجوة بين المكونات اليمنية وإعاقة عودة الحكومة الشرعية وذلك من خلال التشويش على الرأي العام الدولي بشأن الأزمة اليمنية".
التصويت، الذي دعت له البحرين حليفة السعودية، جاء باعتراض 21 دولة على مشروع القرار، الذي قدمته هولندا، وتأييد 18 وامتناع سبعة عن التصويت وغياب دولة هي أوكرانيا.
وكانت الصين وكوبا وباكستان وروسيا وفنزويلا وأوزبكستان من بين الدول المعترضة، فيما كانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا من بين الدول المؤيدة.
ويقتصر تمثيل الولايات المتحدة في المجلس على دور المراقب.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل