طمرة: فنانون ينحتون بالشاكوش والازميل الصخور بمهرجان فني

من فتح الله مريح مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-10-10 18:47:25 - اخر تحديث: 2021-10-11 15:27:49

انطلق مؤخرا، مهرجان للنحت في متنزه جبل الصنيبعة المحاذي لمدينة طمرة، بمشاركة ثمانية من النحاتين العرب من شتى انحاء البلاد . وجاء المهرجان بدعوة وتنظيم من

النحات والفنان التشكيلي أحمد كنعان ابن مدينة طمرة .
ويقوم النحاتون بعرض منحوتاتهم التي نحتوها على الصخور الكبيرة في الحديقة، وتحمل كل واحدة من هذه المنحوتات رسالة للمجتمع اراد ناحتوها ايصالها بطريقتهم ومجهودهم الخاص.

"كل فنان يسعى لتقديم عمل فني مميز يعبر عنه وعن افكاره"
وقال النحات والفنان التشكيلي أحمد كنعان لمراسل موقع بانيت وقناة هلا : " هذا هو المهرجان الثاني الذي نقيمه في طمرة، عندما تم الحديث عن افتتاح هذا المتنزه المحاذي لطمرة ، جاءتنا فكرة أن نضع اعمال فنية من المنحوتات في هذه الحديقة وان تبقى موجودة فيها لتصبح جزءا من البيئة الموجودة في الحديقة".
واضاف: "قمنا بدعوة عدة فنانين تشكيليين من جميع انحاء البلاد، ويتواجد هنا 8 فنانين كل منهم يسعى لتقديم عمل فني مميز يعبر عنه وعن افكاره، لذلك لم نختر اسما او عنوانا لهذا المهرجان، ليكون المجال مفتوحا لهؤلاء الفنانين كي يبدعوا ويقدموا ما يريدون".

"الحنين إلى الماضي"
وعن التحفة الفنية التي سيقدمها خلال المهرجان، قال الفنان أحمد كنعان لمراسل موقع بانيت وقناة هلا ، قائلا: "انا اعمل على فكرة فنية اسمها نوستالجيا "الحنين إلى الماضي" حيث انني سوف احفر زخرفات تراثية تعبر عن تراثنا وحضارتنا على الصخور لتعطينا شكلا متكاملا ذا معنى، وسأعرضها خلال المهرجان".

"تاء مربوطة"
من جانبه، قال الفنان والنحات عبد السلام السبع من مجد الكروم خلال حديثه لمراسل موقع بانيت وقناة هلا: "انا شخصيا اعمل على مشروع جديد تحت مسمى "تاء مربوطة" والذي سأقوم من خلالها بدمج الخط العربي بالفن التشكيلي، وفي هذا المهرجان سوف انحت التاء المربوطة مع زخرفات على الصخور ".

" مجتمعنا لم يعتاد على رؤية فنانة تنحت بالصخور"
وقالت الفنانة الوحيدة المشاركة في المهرجان سلوى النمر من طمرة: "ليس من المألوف ان تشاهد امرأة تنحت في الصخور في المجتمع العربي، لقد كان تحديا بالنسبة خاصة وان النحت يتطلب جهدا جسمانيا مضاعفا، كنت اعتقد انني لن اعود للعمل في اليوم التالي ، لكن عندما استيقظت في الصباح نهضت وعدت إلى الحديقة للنحت من جديد".
واضاف الفنانة سلوى النمر: "انا ادعو الفنانة العربيات في البلاد لمثل هذه التجربة، هي تجربة فنية جميلة وممتعة للغاية. وهي تحد كبير لكنه رائع، وخاصة وان مجتمعنا لم يعتاد على رؤية فنانة تنحت بالصخور. عندما قمت بشراء معدات النحت الثقيلة منها الديسك، قال لي صاحب المتجر لمن هذا؟ قلت له: إنه لي، فاستغرب البائع، كيف لامرأة ان تعمل في هذا المجال الصعب. لكن هذا اثبات ان المرأة تستطيع ان تعمل وتبدع في هذا المجال".

"الفن يبعدنا عن دائرة العنف"
من ناحيته، قال الفنان زياد حمود من مجد الكروم لمراسل موقع بانيت وقناة هلا: "ان النحت على الصخور يتطلب جهدا جسمانيا كبيرا، انا شخصيا اعمل منذ الساعة الثامنة صباحا وحتى السادسة مساء، واعمل 70% من هذه الساعات. لكن العمل ممتع، والفن يبعدنا عن دائرة العنف، لذلك نأمل يكون اهتمام اكبر بالفن في مجتمعنا العربي".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل