مقال : خصوم القضاء ، بقلم : عبد حامد

2021-10-15 22:04:02 - اخر تحديث: 2021-10-16 07:42:58

بشكل دائم، ومن يخشون مواجهته وهم وحدهم من يتصدون لاجراءاته ، ويحاولون تعطيلها. ان أحضار اي مواطن امام القضاء لإستجوابه او التحقيق معه لا يعني ادانته اطلاقا،


صورة للتوضيح فقط - تصوير: shironosov iStock

لذلك يتبين لنا بكل، جلاء ووضوح ،ان من يتهرب من اجراءات التحقيق ويتصدى لها ،هو وحده من له صله بوقوع الجريمه ،بشكل ما،وقد يكون هو من اقترفها.لذلك نقول :ليس الشعب اللبناني وكل العرب لوحدهم مع القاضي الشجاع والوطني العادل طارق البيطار ومعه في كل ما يتخذه من اجراءات لكشف الحقيقه وادانة المجرمين وانصاف المظلومين.بل يقف معه كل احرار العالم ومنصفيه،ويحيون وقفته الجريئه والحاسمه في المضي بمواصلة التحقيق في هذه الجريمه المروعه لإظهار الحقيقه، رغم كل الضغوط والتهديدات التي تعرض لها ،ولازال يتعرض لها.القاضي طارق البيطار اليوم يتحمل مسؤوليه ثقيلة ،جسيمه ،لا تتعلق بسمعة القضاء ومكانته ودوره فقط،بل بسمعة ومكانة ودور وحتى وجود لبنان ذاته.نتمنى على كل مسؤول ومواطن ان يقف الى جانبه، بشكل حازم وجازم.
وعيلنا أن نأخذ بعين الاعتبار ان الطرف الذي رفض اجراءات البيطار ،هو طرف لايخفي ولائه لدوله اجنبيه، ليس معاديه فقط للبنان، بل لكل ماهو عربي،وهو ذاته من يقف بوجه اي اجراء تتخذه الدوله لبسط هيبتها ،وفرض مكانتها وكلمتها على الأرص،ووجوده داخل الدوله اللبنانيه، كانت له تداعيات كارثيه على لبنان ،دولة وشعبا ووطنا .
لذلك على العرب، كل العرب، ان يدعموا القاضي البارز بأدائه وعدالته ونزاهته طارق البيطار .الواجب الشرعي والاخلاقي والانساني يقضي ان لانترك البيطار لوحده.في اخطر مرحله يمر بها لبنان العريق وشعبه الكريم .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل