3 مكونات للعناية بالبشرة للحفاظ على بشرة متوهجة هذا الشتاء

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-12-05 12:30:28 - اخر تحديث: 2021-12-12 14:23:34

درجات الحرارة الخارجية الباردة والتدفئة المركزية والافتقار بفضل درجات الحرارة الخارجية الباردة والتدفئة المركزية والافتقار الشديد لأشعة الشمس، يمكن أن تكون أشهر الشتاء قاسية على الجلد.


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-peakSTOCK

نتيجة لذلك، قد تجدين أن روتينك المعتاد للعناية بالبشرة لم يعد يناسبك بعد الآن، وتحتاجين إلى تبديل الأشياء لاستعادة توهج الصيف.
لذا، ما الذي يمكنك فعله لإعادة لمسة من الإشراق إلى بشرتك؟ إن الأمر لا يتعلق فقط بإثراء بشرتك بالمكونات الصحيحة ولكن باستخدام الصيغ المدعومة بالعلم أيضاً.
سنلقي نظرة على 3 مكونات للعناية بالبشرة تعزز التوهج..

الريتينول
يُعرف جزيء الريتينول القوي المضاد للشيخوخة بأنه أقوى مكونات العناية بالبشرة المقاومة للشيخوخة نظراً للطريقة المذهلة التي يعزز بها تجدد الخلايا وينعم ملمس البشرة. أحد مشتقات فيتامين أ، الريتينول يمكن أن يحسن عدداً من مشاكل البشرة بما في ذلك الخطوط الدقيقة والتجاعيد وتغير اللون وتفاوت لون البشرة وحب الشباب. الشيء الرئيس الذي يجب تذكره عند استخدام الريتينول هو أنه يجب استخدامه دائماً مع واقٍ من الشمس واسع النطاق نظراً للطريقة التي تجعل الجلد أكثر حساسية.

حمض الهيالورونيك
يمكن أن يصاب الجلد بجفاف شديد وغير مكتمل في الشتاء لأن التدفئة المركزية ودرجات الحرارة الجليدية تجفف الجلد وتجعله أكثر حساسية. يمكن لحمض الهيالورونيك أن يحتفظ بأكثر من 1000 مرة من وزنه في الماء داخل خلايا الجلد، ما يجعله مرطباً فائقاً.

حمض الغليكوليك
حمض الغليكوليك مفضل لدى خبراء الجلد وأطباء الجلد لسبب وجيه للغاية. إنه حمض ألفا هيدروكسي ومقشر قوي معروف بحجمه الجزيئي الصغير المتميز الذي يخترق الجلد ويزيل خلايا الجلد الميتة بينما يحفز تجديد الخلايا. كذلك هو لطيف جداً ويمكن استخدامه لاستهداف علامات الشيخوخة وفرط التصبغ وحب الشباب، عدا عن تحسين سطوع البشرة خلال أشهر الشتاء.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل