أين المفر؟ سكان صنعاء يستعدون لمزيد من القصف مع اتساع نطاق حرب اليمن

تقرير رويترز

2022-01-21 16:55:17 - اخر تحديث: 2022-01-22 11:37:01

سكان العاصمة اليمنية يتحسبون لسقوط مزيد من القذائف في ضربات جوية تشنها قوات التحالف بقيادة السعودية، بعد مقتل ما لا يقل عن 20 في قصف وقع هذا الأسبوع.

ويعيش أحمد الحشيدي وعائلته في مبنى بالقرب من أكاديمية عسكرية على طريق يؤدي إلى مطار صنعاء. ووقعت غارة جوية حطمت النوافذ وتركت بصماتها في صورة فتحات بالجدران.
كانت صنعاء، الخاضعة منذ 2014 لسيطرة قوات الحوثي المتحالفة مع إيران، تتمتع بهدوء نسبي منذ عام 2020 رغم احتدام القتال في غيرها من مناطق اليمن.
لكن التحالف استأنف الهجمات في سبتمبر أيلول على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين، الذين كثفوا إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة عبر الحدود على مدن سعودية ووصلت ضرباتهم حتى الإمارات.
وفي منطقة حائل بصنعاء، يقول سليم راجح الموظف الحكومي إنه يصبح أسيرا للقلق منذ اللحظة التي يغادر فيها منزله ويترك أسرته وهو ذاهب للعمل.
بينما يقول إبراهيم علوان وهو صاحب متجر للمشغولات الفضية إنه يشعر بأنه محاصر.
ويغلق غازي القدسي متجره في ساعة مبكرة هذه الأيام ويعود مهرولا إلى المنزل

وتطالب الأمم المتحدة بخفض التصعيد في الصراع المستمر منذ حوالي سبع سنوات. وقُتل أكثر من 100 ألف ونزح أربعة ملايين في حرب هيمنت عليها ضربات جوية من جانب التحالف وإطلاق الصواريخ والقصف المدفعي من جانب الحوثيين.
مع تصاعد العنف، دعت لجنة الإنقاذ الدولية في بيان إلى إحياء مهمة لجنة خبراء كانت تحقق في جرائم الحرب، قبل إنهاء عملها في أكتوبر تشرين الأول الماضي.
استشهدت اللجنة ببيانات مصدرها "مشروع بيانات اليمن" تظهر أن القصف من جانب قوات التحالف زاد بنسبة 43 بالمئة خلال الشهرين التاليين لإنهاء مهمة اللجنة.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل