3 نساء عربيات يقتحمن عالم ‘ الهايتك ‘ ويثبتن براعتهن وكفاءتهن

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2022-05-19 12:40:53 - اخر تحديث: 2022-05-19 16:24:08

يُقبل عددٌ متزايدٌ من النساء بشغف على عالم التكنولوجيا المتقدمة - الهايتك ، اذ لم يعد الذكاءُ الاصطناعي وعلوم الكمبيوتر والتكنولوجيا حكرا على الرجال ، بل ثمة ثورة ناعمة

تقودها نساء في المجتمع العربي ، لتعزيز حضور المرأة في المجتمع التكنولوجي .
قناة هلا تسلط الضوء على ثلاث نساء طموحات ، اقتحمن كبرى شركات الهايتك في البلاد ، وأثبتت براعتهن وكفاءتهن ..
كلودين ارملي ، ازدهار شامي ، وسوسن شقور ، ثلاثتهن يتحدثن لقناة هلا , وموقع بانيت عن مسارهن في شركات الهايتك الرائدة : انتل ، أمْدوكس وماندي ،  وعن العمل في بيئة مليئة بالاثارة والتحدي .. وعن الامكانات والمواهب التي يتمتعن بها  .. ويُجبن عن السؤال حوال الاجور العالية في الهايتك .. وحول الحضور الضعيف للنساء العربيات في شركات التكنولوجيا المتقدمة ..

عرفينا على وظيفتك؟
تقول سوسن شقور من حيفا: "ان اعمل كمديرة شركاء مهنيين في شركة ماندي، الشركة لديها مدراء مبيعات لمنتجات الشركة، ولكن لدينا شركاء من حول العالم بإمكانهم بيع منتجات الشركة، فيجب ان يكون هناك من يدير أعمالهم وان يتابع وصول المبيعات إليهم شهريا".
أما كلودين ارملي من حيفا فتعرف نفسها قائلة: "انا اعمل كمديرة مهندسين لفحص جودة المنتوج في شركة انتل".
ازدهار شامي من الرامة، تعرف نفسها بالقول: "اعمل كمحللة اقتصادية في شركة امدوكس، لدي لقب اول في علوم الاقتصاد، ولقب ثانٍ في العلوم السياسية والعلاقات الدولية. شركة امدوكس هي شركة عالمية ولديها فروع في كل العالم، وانا محللة اقتصادية لبيانات الشركة في الفلبين".

ما مدى اقبال النساء والشابات العربيات على مجالات الهايتك؟
وحول الشغف للعمل في مجال الهايتك واقبال الفتيات من المجتمع العربي على هذا العالم، تقول كلودين ارملي: "الشغف للعمل موجود لدي بكل تأكيد، والاهم من ذلك هو أننا أرى اقبالا من جيل الشباب من مجتمعنا على هذا العالم، ما يجعله مثار فخر واعتزاز. انا افتخر ان أقول ان هؤلاء هم نحن".
وأضافت: "اعمل يوميا مع مهندسين عرب ومهندسات عربيات وانا دائما ما اتفاجأ من الإمكانيات والقدرات، وبحسب ما اراه من عملهم فأنا أتوقع أنهم سوف يتطورون أكثر وأكثر وسوف يمضون قدما في هذا المجال".

من جانبها، ترى ازدهار شامي: "مع التطور التقني والتكنولوجي الذي شهده العالم، أصبحت الفتيات اكثر اطلاعا على هذا العالم، واصبح لديهن ايمان بقدراتهن وان هذا العالم ليس صعبا عليهن، فمع هذا الانفتاح في هذا العالم، ارتفعت نسبة النساء والشابات العربيات المنخرطات في هذا المجال".

وتؤكد سوسن شقور "ان نسبة النساء العربيات المنخرطات في مجال الهايتك اخذ بالازدياد سنويا، لكن السر هو نتوقف بان ندخل لعقول الفتيات العربيات بأن نجد عمل لكي نعود للمنزل مبكرا، بل يجب أن تعطيهن كل الفرص التي نعطيها للشباب، لكي يصبح لديهن شغف وطموح لكي يصلن إلى أبعد مدى".

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل